قدرت الله وجداني فخر

13

الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية

مقدّمة المؤلّف قدّس سرّه بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه ، والصلاة والسلام على رسول اللّه ، وعلى آله آل اللّه ، واللعن الدائم على أعدائهم أعداء اللّه إلى يوم لقاء اللّه . وبعد ، فيقول العبد الفقير إلى رحمة ربّه الغنيّ ، قدرة اللّه بن سيف اللّه الوجدانيّ فخر غفر اللّه له ولوالديه : هذا شرح مبسوط على كتاب « اللمعة الدمشقيّة » وشرحه « الروضة البهيّة » للشهيدين السعيدين كتبته إجابة لرغبة بعض إخواني المؤمنين فيه . وها أنا ذا باسط كفّ السؤال إلى من لا تخيب لديه الآمال أن يوفّقني لإتمام ما أرجوه ويرزقني إكماله على أحسن الوجوه راجيا بذلك عظيم الثواب وجزيل الأجر يوم يقوم فيه الحساب ، وأسأله أن يجعلني ممّن تزوّد في يومه لغده من قبل أن يخرج الأمر من يده ، وأن يعصمني عن مظانّ الزلل في القول والعمل ، إنّه القادر على ما يشاء وبيده أزمّة الأشياء ، لا نبتغي غيره ولا نرجو إلّا خيره ، آمين ، وآخر دعوانا أن الحمد للّه ربّ العالمين .